مقالات
الصفحات: <<<12345>>>

الإيمان بالله وتوحيده فطرة البشرية، وعند الكبر إما يقوم الإنسان بصقلها أو تشويهها حسب بيئته المحيطة...

قدرة سيدنا آدم -عليه السلام- على الترميز وإطلاق المسميات والقدرات العقلية التي وهبها الله له تجعله جديراً بخلافة الأرض دوناً عن الملائكة...

إذا عجز الإنسان عن معرفة سر وجوده وخلقه ولم يجد له هدفاً ستصبح حياته خاوية وكئيبة وبلا معنى...

إن التستر عن المعصية وعدم الإجهار بها يخفف من عدد مقترفيها ويحد من انتشارها في المجتمع...

مشاعر الحسد نتائجها غير محمودة تودي بالفرد إلى الحقد وعدم الاقتناع بعطايا الخالق...

من أكثر الصفات المنتشرة بيننا هي الغيبة، لكنها من أعظم الأمور عند الله وعاقبتها ذميمة...

الحب الخالص لله عبادة نؤجر عليها يوم القيامة، ومحبة المؤمن لأخيه مايحب لنفسه تنشر المودة والرحمة بين الخَلْق وتهذّب أخلاقهم...

الرياء يجعل صاحبه عبداً للناس، أما من يعمل عملاً خالصاً لوجه الله بدافع قيمه وأخلاقه يكبر في أعين الناس ويحترم...

إن الحياء يجمع بين احترامين: احترام الإنسان لذاته واحترامه للآخرين، فإن غاب أي من هذين الاحترامين غاب الحياء...

شجع الإسلام على بدء التحية ورد السلام كطريقة من طرق كسر حاجز الخجل واستشعار الطمأنينة عند مخاطبة الناس... 

الحياء لا يتنافى مع حرية الإنسان، أما الخجل يقيد الإنسان ويحد من تفكيره خوفاً من الناس ووجهة نظرهم بتصرفاته...

وصف النبي ﷺ اللهَ بـ"الحياء" ليستشعر الفرد أهميته ومكانته العظيمة في الإسلام و يتحلى به...

الشعور بالدونية من أهم مسببات الخجل، وهذا لايليق بالمسلم الذي أعزه الإسلام وكرمه، فلا فرق بين الناس إلا بالتقوى...

الرضاء سر الصبر، و التسبيح بحمد الله والتكرار لقول "الحمد لله" يكون سبباً في رضانا عما يقدره الله علينا وما يقدره الله لنا..

"لو" تفتح عمل الشيطان وما اختاره الله لنا دائما هو خير لنا ومناسب لطبيعتنا...

من يستمد قيمته من نظر الناس يبقى مضطرباً، أما من يضع عينع بعين خالقه يبقى مستقراً ومطمئناً...

سوء الظن يخسرنا أشخاصاً مقربين ويوقعنا في دوامات الشك والبغض والكراهية ويدفعنا إلى تصرفات لا سبب لها إلا وساوس عقلية وشك..

الرحمة والمودة والصبر من شيم المؤمن، والغضب والعنف صفات حث النبي ﷺ على الابتعاد عنها والتحلي بالعفو والمغفرة لمن أساء لنا...

العفو والصفح والمغفرة تطهر القلب، وتشفيه من الغيظ، ولا تدعه يتراكم ليصبح غلاً وحقداً...

التعبير عن الغيظ هام في التواصل الناجح بين اثنين من أجل المحافظة على العلاقة بينهما في أحسن حال من غير غضب أو انفعال...

كظم الغيظ وقدرة التحكم بالنفس لحظة الغضب تشعر المسلم بالرضا والسرور لعدم ارتكابه أفعال يندم عليها فيما بعد...

دعا الإسلام إلى الفرح والشعور بالسرور وحرم التعالي والكبر والشعور بالعظمة...

على المسلم أن يتلقى المصائب التي تحل به بروح صابرة وشاكرة غير معترضة على قضاء الله وقدره... 

ليست النعمة دليل حب من الله، وليس الحرمان دليل كراهية منه، إنما كلاهما ابتلاء للإنسان المؤمن واختباراً له ...

المؤمن يؤلمه فراق أحبته، لكنه حين يدرك استمرارية الوجود الإنساني، وحتمية اللقاء بمن مات، يخفف من إحساسه بالخسارة، ويحميه من وساوس الشيطان...

الصفحات: <<<12345>>>

حقوق النشر © 2017 جميع الحقوق محفوظة