علم نفس إسلامي
الصفحات: 123>>>

تحدَّى الشّيطانُ ربَّنا أن يغوينا ويضلّنا، فهل تركنا الرّحمن عرضةً لغوايتِه؟، أم أبطَل كيدَه وأعانَنا بقَرينٍ على قَرين؟.

ذوق حلاوة النجاح يقودنا للمزيد من الإنجازات.. كذلك الإيمان الذي يحفزنا لفعل المزيد من الطاعات...

غياب الحكمة المقنعة عن مناسك الحج تتلخص في طاعتنا المطلقة لله في أدائها من غير تذمر أو جدال..

إن ارتباط أمر من الأمور بصورة يراها المرء ويتذكرها، يضفي عليه مساحة واقعية مريحة للنفس واطمئنان كالحج وزيارة الأماكن المطهرة التي زارها بعض الأنبياء..

جلوس المسلم في المسجد معتكفاً ليلاً ونهاراً يزيد من حريته في ممارسة طقوسه الإيمانية بعيداً عن الناس ويكون استشعاره بوجود الله أشد وأقوى..

أنزل القرآن في رمضان فعظمت مكانته بين الشهور فهو شهر القرآن، وتشرفت ليلة من لياليه بنزوله فيها فهي ليلة القدر.

كتب الله علينا صيام رمضان كل عام ليكون لنا بمثابة دورة تدريبية على التقوى، نخرج منها وقد ازددنا تقوى لله وقرباً منه؛ فإلى هذه التأملات النفسية في الصيام لنتبين رحمة الله لنا وحرصه علينا..

إن الصلاة والزكاة عبادتان فرضهما الله تعالى لتطهير النفس البشرية والسمو بها لكي تتخلص من الحسد والبغضاء والمشاعر السلبية الأخرى...

إنّ الصلاة والقرآن يبقيان الفرد في حالة من التقوى، لكنهما لا يسلبانه الإرادة، ولا يلغيان كلّ النوازع البشرية لديه من شهوة وغيرها...

إن حضور القلب وسكينة النفس التي يستشعرها المرء في الصلاة هي التي جعلتها قرة عين للنبي وللمؤمنين...

ترك مشاغل الحياة والتدبر بخلق الله وتسبيحه وتنزيهه عن كل شيئ يزيد المرء إيماناً وإعجاباً ببديع صنع الله...

استشعار عظمة الصلاة وأهميتها يجعل الفرد مدركاً لما يقوم به تاركاً التفكير في أموره الدنيوية...

جميع الناس يقلقون بشأن مستقبلهم ومستقبل أولادهم، لكن العبادة والإيمان بالله يعينان الفرد على التحرر من قلق المستقبل المجهول ويجعلانه يعيش لحظته الراهنة بتفاؤل...

إن المباح لا أجر عليه ولا عقوبة، لكن اجتناب الحرام عند إتيانه يجعل للمؤمن أجراً عظيماً وهو أجر التقوى...

وصف الله الملائكة بالعباد المكرمون لأنهم عبيد لله ومكرمون لأن عبادة الله تعز ولا تذل...

إن العطاء الواسع فتنةً واختباراً، فهو يستوجب الشُّكر لله تعالى وعدم التعالي به على الناس، وعدم استخدامه في معصية الله، والفساد في الأرض...

المال والعلم هما عصبا القوة في هذا العصر، ولئن كان المؤمن القادر على طلب العلم والإبداع فيه كالمجاهد في سبيل الله...

إذا صلحت النية أو الدافع النفسي لفعل شيئ ما كانت الجنة مثوى للفرد، فجمع المال محبباً إذا كانت النية سليمة لا تخالف الشريعة الإسلامية...

إن انتصار المسلمين واتباعهم الأساليب المتماشية مع العصر يزيد من إقبال الناس على الإسلام ودخولهم في دين الله أفواجاً...

إن الله تعالى عليم بذات الصدور يعرف من ران على قلبه ولن يهتدي ويعرف من ينتظر قشةً حتى يتعلق بها ويؤمن به...

التواضع واللين صفة الأنبياء، والتعالي والكبر صفة تودي بصاحبها للرذيلة والهلاك...

الكبر والتعالي على الناس يدفعان الفرد لتصرفات لا أخلاقية نهى عنها الله ورسوله...

كثرة المعاصي تفقد الإنسان شفافيته وتطمس على قلبه، والقيام بالطاعات خير منجي من هذا السقم والعودة إلى الفطرة السليمة...

الإيمان بالله وتوحيده فطرة البشرية، وعند الكبر إما يقوم الإنسان بصقلها أو تشويهها حسب بيئته المحيطة...

قدرة سيدنا آدم -عليه السلام- على الترميز وإطلاق المسميات والقدرات العقلية التي وهبها الله له تجعله جديراً بخلافة الأرض دوناً عن الملائكة...

الصفحات: 123>>>

حقوق النشر © 2017 جميع الحقوق محفوظة